Monday, July 17, 2006

Save Lebanon!

Watch this, learn a lesson, react and protest...

Thanks to Eve, Ahmad and Arch Memory.

Wednesday, July 05, 2006

الحلم... انتهى

أمس، كانت لحظة الفراق. لم تدم الزيارة إلا أيام قليلة...

الساعة الواحدة من بعد الظهر. ندخل معاً إلى مبنى المغادرين. نجر الحقائب وراءنا وقد بدت ثقيلة للغاية، فهي الأخرى لا تريد الذهاب بعيداً. نقترب من مكان إجراء معاملات السفر، أرى يافطة كبيرة كتب عليها: "للمسافرين فقط". أحسست بدنو اللحظة الحاسمة. هي تقف إلى جانبي صامتة وتنظر إلي بعينيها البراقتين. تحاول إقناعي أن هذا البريق ليس دمعاً بل هو بريق الحياة الذي أراه فيها كل يوم. أضمها ضمة قوية ثم نتبادل التوصيات الأخيرة كعادتنا. تهم لتتقدم نحو موظف التفتيش وإذ بي ألحق بها وأمشي بجنبها وقد أوميت لها بإشارة خفية لكي تتصرف بطبيعية فلا يتنبه موظف الأمن بأنني لست مسافراً بل أنني أتسلل لأحظى ببضع دقائق إضافية معها...

نجحت الخطة وها أنا في المنطقة الخاصة بالمسافرين، لم يلاحظ حارس الأمن أننا كنا نودع بعضنا منذ دقيقتين وأن أحدنا سيبقى هنا، فكيف سمح لي بالدخول!!...

نمشي بضعة أمتار ونبدأ بالضحك عالياً. لقد حظيت يدانا بربع ساعة إضافية لتتلامس مجدداً. مضى الوقت بسرعة وها نحن نسمع صوت المذيع يرسل النداء الأخير للمسافرين للصعود إلى الطائرة. تتقدم لتعبر الحاجز الأخير الذي يفصلها عن البوابة الالكترونية. أنا واقف في مكاني وأراها تبتعد... تضيع في الزحام. أنا ما زلت أحدق في البوابة الالكترونية من بعيد. كنت أفضّل أن تبقى واقفة في الصف لختم جواز سفرها فأشاهدها لفترة أطول، لكن التقنية الجديدة حالت دون ذلك فقد ابتلعتها البوابة بسرعة ما إن وصلت إليها.

خرجت من المطار ورحت أمشي في شمس دبي الحارقة. لم آبه بالحرارة التي تعدّت 45 درجة مئوية فقد كانت النار مشتعلة في داخلي. مضت دقائق قبل أن أتذكر أنه يجب علي العودة إلى العمل وأستقل السيارة وأمضي.

لطالما اعتقدت أنني سأتغلب يوماً على هذه المشاعر وأعتاد على الفراق، ولكني تأكدت اليوم أن الأمر سيتكرر في كل مرة مهما طالت الفترة أو قصرت.